قاتل شقيقه في الدقهلية يمثل جريمته وسط تعزيزات أمنية مكثفة

بوابة الفجر
Advertisements
مثل المتهم بقتل شقيقه وعثر على جثته داخل مبنى الشئون الاجتماعية بالستاموني اليوم الخميس الجريمة جنائيا وسط تعزيزات أمنية مكثفة. 

وانتقل ضباط مباحث الدقهلية الرائد محمد حماد وعمر الأمير من قوة مركز شرطة الستامونى وفريق مباحث مديرية أمن الدقهلية ووكيل النائب العام والقاتل لتمثيل الجنائي لجريمة قتل أخيه بمسرح الجريمة بالشئون الاجتماعيه بالستامونى.

وكان عمرو ضيف رئيس نيابة بلقاس أمر بحبس قاتل شقيقه بمركز الستامونى بالدقهلية بعد اعتراف الشقيق الاصغر للأكبر بوجود علاقة محرمه بينه وبين زوجته مستغلا حالته المادية الصعبة أربعة أيام على ذمة التحقيقات والتجديد له في الميعاد المحدد.

وكانت وحدة مباحث الستاموني بالدقهلية كشفت غموض العثور على جثة شاب بعد ساعات من اكتشاف الجريمة، وكان جلس الشقيقان معا بفناء وحدة الشئون الاجتماعية بالستاموني، بعيدا عن أنظار أهالي القرية الكبيرة وأثناء ذلك اعترف الأخ الأصغر لشقيقه بوجود علاقة محرمة مع زوجته، وطالبه بأن يتنازل له عنها لأنه يحبها، وأسمعه مكالمات جنسية بينهما، فغضب الزوج الشقيق الأكبر وضربه بحجر في رأسه فأرداه قتيلا.

وكان اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث المديرية، يفيد بورود بلاغ للعقيد أحمد الحسيني مأمور مركز شرطة الستاموني من طلعت محمد منصور سكرتير وحدة الشئون الاجتماعية بالمدينة بعثور عدد من الموظفين على جثة لشاب ملقاة في الفناء الخلفي لمبنى الوحدة.

وبانتقال ضباط مباحث المركز برئاسة الرائد محمد حماد، رئيس مباحث المركز، والمقدم على علام نائب المأمور إلى مكان البلاغ، تبين أن الجثة لشاب في العقد الثالث من عمره وبكامل ملابسه وفي حالة تعفن وبالمعاينة الظاهرية تبين وجود إصابة بالرأس وبتفتيش ملابسه لم يتم العثور على إثبات شخصية معه.

وتحفظت النيابة العامة على الجثة، وقررت انتداب الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة، وأكد التقرير المبدئي وجود جرح بالرأس تسبب في كسر بالجمجمة بحجم "6 سم × 7 سم" نتيجة الارتطام بجسم صلب.

وفور انتشار خبر العثور على الجثة، حضرت سيدة تدعى "نجوى ا. ف" 50 سنة، ومقيمة بالستاموني، للتعرف على الجثة حيث أكدت أنها تخص نجلها المتغيب من الجمعة الماضية، "عبد الله م. ر" 24 سنة، عامل زراعي، ومقيم عزبة على عبد الغني بالستاموني.

وشكل مدير المباحث فريق بحث برئاسته وبقيادة الرائد محمد حماد رئيس مباحث مركز الستاموني، وتمكنت المباحث في أقل من 24 ساعة من العثور على الجثة من كشف غموض الواقعة، حيث أكدت تحريات المباحث أن وراء الجريمة شقيق المجني عليه.

وتوصلت التحريات إلى أن شقيق المجني عليه "محمد"، 32 سنة، عامل باليومية، كان يعمل مع شقيقه وأنه آخر من تواجد معه في مكان العثور عليه، حيث كان المجنى عليه يقضي ليلته خلف مبنى الوحدة الاجتماعية.

وألقت مباحث المركز القبض على شقيق المجني عليه، والذي حاول اختلاق قصص وهمية لتضليل رجال المباحث لقتل شقيقه، ثم أدلي في محضر الشرطة باعترافات تفصيلية، بما حدث أمام العميد خالد القاضى رئيس فرع البحث الجنائي. 

وأكد أنه ضرب شقيقه بحجر على رأسه بعدما أخبره بوجود علاقة بينه وبين زوجته وأسمعه مكالمات مسجلة تثبت وجود علاقة جنسية بينهما، بل أنه طالبه بترك زوجته له، حيث أنه لا يملك الإنفاق عليها بينما هو ميسور الحال ويستطيع تلبية احتياجاتها.

واعترف المتهم أنه عندما استمع للمكالمات بين زوجته وشقيقه لم يتمالك نفسه وأخذ حجر من الطوب الأسمنتي وضربه على رأسه، وتركه غارقا في دمائه، وأخذ التليفون المحمول، وتوجه به لمحل موبيلات لمسح المكالمات بين المجني عليه وزوجته.

وذكر في التحقيقات، أن شقيقه استغل فقره بينما هو ميسور الحال، وبدأ يغوي زوجته بالمال لأنه يعرف كثرة طلباتها، وبدأ يوفر لها كل ما تطلبه إلى أن تمكن منها، مضيفا أنه انتقم لشرفه، ولأنه لا يستطيع أن يتخلى عن زوجته لحبه لها.

وأرشد المتهم عن الهاتف المحمول، وتحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة للتحقيق.