صحيفة تكشف إرهاب قطر العابر للحدود وتحالفاتها مع إيران وتركيا

عربي ودولي

أمير قطر
أمير قطر


قالت صحيفة خليجية، "جميع أنواع الإرهاب باتت حرفة للنظام المطبق على السلطة في قطر، فالإرهاب العنيف والوحشي الذي يقع ضحيته الأبرياء، هو ذاته الإرهاب الفكري والإعلامي والتضليلي الذي يتم العمل على نشره دون توقف".

 

وأضافت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الخميس - "وفي كل مكان يمكن أن تجد أدوات الشر منفذاً ، سواء لتحقيق أهداف معينة أو للابتزاز واتخاذها أدوات للتهديد عند الحاجة، ولاشك أن ضبط الأجهزة الإيطالية المختصة لأسلحة قطرية متطورة مثل صواريخ “جو– جو” وغيرها مع خلية من اليمين المتطرف، يبين كيف أن “نظام الحمدين” يواصل استهداف أمن وسلامة واستقرار الشعوب حتى تلك التي لا يظهر أن هناك عداوة معلنة معها".

 

وبينت  "وكما في كل مكان فإن حلفاء قطر دائماً هم من الجماعات والتنظيمات والتيارات المتشددة العنصرية والإرهابية التي لا تؤمن بحق الآخر بأي شيء حتى بالحياة، وبذات الأساليب يكون التسليح من ضمن الأدوات التي تربط قطر بتلك الجهات".

 

ومضت "الأعذار القطرية والأكاذيب التي باتت معروفة، لم تعد تنطلي على أحد، لأن ادعاء قطر أنها باعت الصاروخ لدولة ثانية، هو ادعاء باطل لأن تاريخ هذا النظام ينفي ويسحب كل مصداقية عن قطر وكل ما تدعيه".

 

وشددت أن "إرهاب قطر كان إما حليفاً لبعض دول المنطقة أو عدواً لمعظمها، فتحالفاته مع إيران وتركيا معروفة وثابتة وعلنية، وعداوته لبقية الدول وشعوبها التي عانت الكثير من سياسات النظام العدوانية والتدخلية والعمل على الاستئثار بالقرارات وإيصال جماعة “الإخوان” إلى السلطة في عدة دول وتمويل تنظيمات مثل “داعش” والنصرة” الإرهابيين متواصل منذ زمن طويل ولم يجد بعض رموز النظام حرجاً من الإعلان عن ذلك صراحة، ورغم المبررات التي ساقوها خلال تصريحات عبر وسائل الإعلام، لكنها في الوقت ذاته كانت اعترافات تامة بدعم الإرهاب يستحقون عليها المساءلة والمحاكمة لتقول العدالة كلمتها بحق من انخرطوا في التسبب بالأزمات والحرائق في الكثير من الدول التي عانت الملايين من شعوبها جراء هذه السياسة العدوانية الإجرامية".

 

وذكرت أن "انتهاكات قطر لحقوق الإنسان بحق العمال الذين يتم استقدامهم للعمل في بناء الملاعب المخصصة لكأس العالم الذي فازت به بالرشاوى والمحسوبيات، أيضاً إرهاب، والإعلام الذي تعمل عليه ماكينة لا تتوقف على مدار الساعة أيضاً إرهاب، واحتضان المطلوبين وتمويلهم وتأمين ملاذات لإرهابيين وقتلة ومأجورين أيضاً إرهاب.. فماذا بقي أكثر من سياسة كل ما فيها إرهاب، وكيف لم تتحرك العدالة حتى اليوم لتقوم بمسؤوليتها؟".