قطر مستودع الخراب والإرهاب في العالم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا يكاد يمر يوم، إلا ويتم الكشف عن دليل جديد على تورط قطر في دعم الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم، وخلال الأيام الأربعة الماضية فقط، ثبت تورط قطر في جرائم إرهابية في 3 دول (إيطاليا والكويت واليمن). 

وعثرت الشرطة الإيطالية على صاروخ "جو- جو" يستخدمه الجيش القطري في حوزة جماعة يمينية متطرفة، وذلك بعد يومين من إحباط السلطات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مخططا إرهابيا بعد مداهمة وكر لتنظيم الإخوان الإرهابي والعثور على أسلحة قطرية.

كما يأتي بعد 3 أيام من الكشف عن تورط قطر في دعم الخلية الإخوانية الإرهابية الهاربة من مصر التي ضبطت في الكويت، وبعد شهرين من اعتقال الهند مواطنا كان يعمل ويقيم في قطر، للاشتباه في ارتباطه بتنظيم داعش، وذلك بالتزامن مع الكشف عن وثيقة جديدة تؤكد ارتباط تنظيم داعش في سوريا بقطر، إضافة إلى كشف كتاب جديد، صدر إبريل/ نيسان الماضي يحمل اسم "أوراق قطر"، عن التمويل القطري للإرهاب في أوروبا، عبر مؤسسة "قطر الخيرية". 

أيضا يأتي كل هذا في ظل عمليات متواصلة للجيش الليبي يتم فيها العثور على أسلحة قطرية في أوكار الإرهابيين والمليشيات المسلحة بشكل دوري، وفي ظل دعم إعلامي لا محدود من قناة "الجزيرة" وإعلام الحمدين للإرهابيين حول العالم، وعلى رأسهم تنظيم داعش والمليشيات الحوثية في اليمن، وما يسمى حزب الله اللبناني وتنظيم الإخوان الإرهابي. 

كل تلك الدلائل التي تتكشف يوميا وتثبت دعم قطر للإرهاب بالمال والسلاح والإعلام، دفعت دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لاتخاذ موقف متقدم بإعلان مقاطعتها لقطر في 5 يونيو/ حزيران 2017، لدعمها الإرهاب، وما زالت تلك الدول تواصل جهودها لإثناء قطر عن المضي في ذلك الطريق، التي باتت دول العالم في مختلف القارات متضررة منه. 

ما كشفته السلطات الإيطالية جاء بعد يومين من إحباط السلطات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن مخططا إرهابيا، بعد مداهمة وكر لتنظيم الإخوان الإرهابي والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة القطرية. 

وقال أمن عدن، في بيان صحفي، إن قوة مكافحة الإرهاب داهمت الوكر الإرهابي في مديرية "المعلا" جنوب مدينة عدن، وعثرت على كميات كبيرة من الأحزمة الناسفة كانت معدة للقيام باغتيالات. 

الدور التخريبي لنظام الدوحة في اليمن لم يتوقف عند رعاية الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية وإثارة الفوضى بالمناطق المحررة، بل امتد وبشكل فاضح إلى دعم الخلايا الإرهابية وشبكات الاغتيالات. 

وطيلة الأسابيع الماضية، عملت قطر على إثارة الفوضى في المناطق اليمنية المحررة، وذلك بمحاولة تفجير الأوضاع بأرخبيل سقطرى ومحافظة شبوة، وذلك عبر أذرعها في خلايا حزب الإصلاح (الذراع اليمنية لتنظيم الإخوان الإرهابي). 

وبعد أن تم إحباط المخططات القطرية ـ الإخوانية لتفجير الوضع في المناطق المحررة، سعى نظام الحمدين إلى تفجير الوضع من عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، وذلك عبر مخطط إرهابي لتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات. 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط خلايا قطرية باليمن، حيث سبق أن تم إلقاء القبض على عدد من الخلايا في محافظتي شبوة وعدن، خلال الأشهر الماضية. 

جاء هذا بالتزامن مع الكشف عن تورط قطر في دعم الخلية الإخوانية الإرهابية الهاربة من مصر التي تم ضبطها في الكويت. 

والجمعة الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية ضبط خلية إخوانية يحمل أعضاؤها الجنسية المصرية صدرت في حقهم أحكام قضائية من قبل السلطات في القاهرة في عملية أمنية استباقية. 

وأوضحت أنه "بعد إجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية وإخلال بالأمن في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصرية". 

وأعلنت الكويت أنه تم تسليم الخلية إلى السلطات المصرية. 

وأظهرت التحقيقات الأولية مع الخلية الإخوانية الإرهابية بالكويت ارتباط نشاطها بدولتي تركيا وقطر، الحاضنتين لتنظيم الإخوان الإرهابي بشكل أساسي. 

وكشفت التحقيقات أن أعضاء الخلية المتهمين بارتكاب جرائم بعدة مدن مصرية عقدوا عدة اجتماعات مع قيادات تنظيمية في دولتي قطر وتركيا، فضلا عن اجتماعاتهم المتواصلة في دولة الكويت. 

وأكدت مصادر مصرية مطلعة على ملف القضية، لـ"العين الإخبارية"، أن الخلية كانت جزءا من التنظيم الذي تحركه الدولتان الداعمتان للإرهاب. 

ولم تسلم الهند على بعد المسافة بينها وبين قطر من أذاها، ففي مايو / آيار الماضي، اعتقلت وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية مواطنا ينحدر من منطقة كيرلا، كان يعمل ويقيم في قطر، للاشتباه في وجود صلة تربطه بتنظيم داعش، بناء على معلومات من عضو التنظيم المعتقل رياض أبو بكر.