"التنظيم والإدارة" يلزم الهيئات الحكومية بتعديل وظائفها

الاقتصاد

بوابة الفجر


أكد الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، برئاسة الدكتور صالح الشيخ، أنه ينبغى على وحدات الجهاز الإدارى للدولة التى سبق اعتماد جدول وظائفها، وفقا لقرار معايير توصيف، وتقييم الوظائف الذي أصدره رئيس الجهاز رقم 134 لسنة 1978 أن تقوم بتعديل جدولها وفقا لقرار المعايير الجديد الصادر برقم 35 لسنة 2019 ، وذلك بعد إلغاء العمل بالقرار الأول.
 
وأوضح الجهاز في بيان صحفى له اليوم السبت، أنه وفقا لقرار المعايير الجديد تلتزم كل الوحدات عند طلب دراسة واعتماد تعديل جدول الوظائف المعتمد وبطاقات الوصف بإمداد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بموافقة السلطة المختصة على التعديل المقترح ، على أن تكون كافة اوراقه موقعة منها، علي أن ترفق نسخة إليكترونية من كافة المستندات والطلبات المرسلة للجهاز، وعدم الاكتفاء بالنسخة الورقية، وذلك تمهيدا للتراسل الاليكتروني في مرحلة لاحقة.
 
كما ينبغي أن يتضمن الطلب جدول توزيع الوظائف طبقا للهيكل التنظيمي المعتمد والجدول المقترح ، وجدول توزيع الوظائف طبقا للمجموعات الوظيفية الرئيسية والنوعيىة المعتمد والجدول المقترح، وبطاقات الوصف الوظيفي المعتمدة والمقترحة، بالإضافة إلى بيان بالتعديلات الوظيفية المقترحة متضمنة "المسمى الوظيفي ، المستوى الوظيفي، المجموعة الوظيفية الرئيسية والنوعية، ونوع التعديل".
 
وينبغي أيضًا على الوحدات التى تتقدم بطلب لدراسة واعتماد مشروع جدول الوظائف وبطاقات الوصف لأول مرة إمداد الجهاز بجدول الوظائف المقترح موقعا من السطلة المختصة.
 
وكان قد تضمن القرار الجديد مجموعات الوظائف وشروط وضوابط النقل بينها، من حيث التماثل بين المجموعات ومستوى التأهيل العلمى، ولأول مرة تم استحداث مجموعة وظائف نوعية بمسمى الوظائف الاستشارية عوضا عن وظيفة مستشار المستخدمه حاليا، كما تضمن وضع العديد من الضوابط لتقييم الوظائف فى ضوء العديد من العوامل وأهمها مستوى المعرفة والتأهيل العلمى اللازم لأداء واجبات الوظيفة ومستوى المهارات اللازمة، ومدة الخبرة المطلوبة وطبيعة مهام الوظيفة ومستوى المسئولية.
 
كما تطرق القرار إلى وضع قواعد وإجراءات دراسة الهياكل التنظيمية واعتماد جدول الوظائف وبطاقات الوصف، وتحديد دور الجهاز فى هذا الشأن، بالإضافة إلى عدد من الأحكام العامة والانتقالية، ونموذج جديد لبطاقة الوصف الوظيفى لا يقتصر علي المهام والمسئوليات بل أيضا يتضمن مؤشرات لقياس الأداء لكل وظيفة، الأمر الذي من شأنه التأسيس لمرحلة جديدة لقياس الأداء الوظيفي.