"إعصار فاني يدرب الهند ومظاهرات شرسة في فنزويلا".. أبرز أحداث العالم x أسبوع

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


على مدار هذا الاسبوع شهد العالم عدد من الأحداث الهامة، ما بين كر وفر بين المتظاهرين والأمن في فنزويلا ، وإقالة وزير الدفاع البريطاني بعد تسريب معومات خاصة بالأمن القومي، وغيرها من الأحداث الهامة.

 

إعصار فاني يدرب الهند

 

ذكرت إدارة الأرصاد الجوية الهندية التى تديرها الدولة أن الإعصار فانى يتحرك فوق خليج البنغال على مسافة نحو 150 كيلومترا شمال شرقى بلدة بورى التى تضم معبدا هندوسيا فى ولاية أوديشا الشرقية.

وأضافت الإدارة فى أحدث توقعاتها أن من المرجح أن يصل الإعصار فانى إلى اليابسة فى وقت لاحق اليوم محملا برياح تتراوح سرعتها بين 170 و180 كيلومترا فى الساعة مع هبات تصل سرعتها إلى 200 كيلومتر فى الساعة.

 

كر وفر بين المتظاهرين والأمن في فنزويلا

 

خرج المئات من الفنزويليين إلى الشوارع فى أنحاء البلاد، استجابة لدعوة زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذى قال إن هذه هى "المرحلة الأخيرة" من خطة الإطاحة بنيكولاس مادورو.

 

وغرد جوايدو على موقع التواصل الاجتماعى تويتر "إننا أقوى من أى وقت مضى". وتأتي هذه المظاهرات الجديدة بعد احتجاجات الثلاثاء الماضي التي شهدت أعمال عنف جراء اشتباكات بين أنصار المعارضة وقوات الأمن.

 

إقالة وزير الدفاع البريطاني

أما في بريطانيا، فقد أعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، إقالة وزير الدفاع بعد توليه منصب وزير الدفاع عام 2017، جافين وليامسون على خلفية تسريب معلومات عن شركة هواوى الصينية للاتصالات.

 

وعقب ذلك أوضحت صحيفة "غارديان" البريطانية بأن ماي عينت وزيرة التنمية الدولية بيني موردونت وزيرة للدفاع.

 

تصنيف جماعة الإخوان بانها منظمة إرهابية

 

ومن ناحة أخرى،  نشرت صحيفة "نيويورك تايمز الأمريكية" تقريرا عن الضغوط الأمريكية التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصدار أمر تعييّن جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية.

وأصدر البيت الأبيض، تعليماته للأمن القومي والدبلوماسيين لإيجاد طريقة لفرض عقوبات على جماعة الإخوان بوصفها بأنها منظمة إرهابية، وذلك علي خطى ما اتخذته القيادة المصرية في حظر ومنع جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها جماعة إرهابية.

 

ظهور البغدادي وسط حراسه

 

و بعد خمس سنوات من ظهوره الأول، ظهرزعيم تنظيم داعش الإرهابي للمرة الأولى مجددا، وهو يتوعد ويهدد الجميع، وسط ثلاثة من كبار حراسه الذين استمعوا لخطبته التي استغرقت ربع ساعة، وبدا ظهوره كأنه اعتراف بخسارة الجيوب الباقية لداعش، كما أنه تأكيدا على أن زعيم التنظيم، الذي تكثرت الشائعات حول وفاته أو إصابته بجروح قاتلة، مازال حيا.