الأوقاف: رفع الأصوات بالمساجد أكثر مما يحتاجه السامع "رعونة"

الدكتور جابر طايع
الدكتور جابر طايع
Advertisements
قال الدكتور جابر طايع، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن "السوشيال ميديا" دائمًا ما تنشط مع قدوم شهر رمضان، للتحدث عن منع مكبرات الصوت في صلاة التراويح.

وأضاف "طايع"، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "الحدث اليوم"، مساء الخميس، أن هذا الأمر له بعد سلبي يتمثل في إعطاء القنوات المغرضة والمعادية مادة خصبة للحديث عن أن مصر ضد القرآن وتُحارب الدين والإسلام، وبعد إيجابي يتمثل في أن تكون ثقافة الشعب رفض الضجيج والصخب والصوت العالي.

وتابع المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن رفع الصوت أكثر مما يحتاجه السامع رعونة، مشددًا على أن الأصوات في المساجد عبر السماعات الداخلية مطلب شعبي وضرورة حياتية؛ للحفاظ على المرضي والطلاب الذين يذاكرون دروسهم، وللحفاظ على الاستمتاع بروح القرآن الكريم، مؤكدًا أن الاستمتاع بالصلاة يحتاج لصوت منخفض حتى يتدبر المصلي آيات القرآن، بينما حال وجود مصلين خارج المسجد، فينبغي وضع سماعة أو سماعتين قدر الحاجة.

هذا وقال الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، في تصريحات تليفزيونية سابقة، إن قرار الوزارة بعدم استخدام مكبرات الصوت في صلاة التراويح، لعدم تداخل الأصوات بين المساجد، مؤكدًا أن قرار الوزارة ليس حديثًا أو بدعه.

وأضاف طايع، أن الوزارة لديها غرفة عمليات طوال شهر رمضان، لاستقبال الشكاوى الخاصة بمكبرات الصوات، وسيتم اتخاذ كل التدابير تجاهها على الفور.

وأكد رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن مكبرات الصوت لا تُستخدم سوى للأذان أو صلاة الجمعة فقط، وفي حالة وجود مصليين في صلاة التراويح خارج المسجد، فيجب استخدامها بقدر الحاجة.