"زوزانا كابوتوفا".. أول سيدة تقود سلوفاكيا

الفجر الطبي

زوزانا كابوتوفا
زوزانا كابوتوفا


بعد محاربتها الفساد، ودفاعها عن قضايا البيئة، استطاعت المحامية الليبرالية "زوزانا كابوتوفا" التي اجتمع في شخصها الجمال مع القوة والذكاء اللامع، الفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في سلوفاكيا، أمس السبت 30 مارس، لتصبح الرئيسة الجديدة للبلاد، بعد أن أعلنت اللجنة الانتخابية في سلوفاكيا في وقت مبكر من يوم الأحد، نتائج فرز 90 في المئة من الأصوات.

أول امرأة تترأس البلاد
لم تخض "كابوتوفا"، ذات الـ 45 عاماً، المحاميةٌ المعروفة بمحاربة الفساد، من قبل في الميادين السياسية، إلا أنها حصلت على 58.35% من الأصوات مقابل 41.64% حصل عليها منافسها ماروس سيفكوفيتش، لتصبح هذه المحامية المتخصصة في قضايا البيئة أول امرأة تتولى رئاسة البلد العضو في منطقة اليورو. وهي امرأة مطلقة وأم لطفلين، ومن وعودها الانتخابية حماية البيئة، ودعم المسنين، وتحقيق العدالة للجميع.

إذ حصلت كابوتوفا في الدورة الأولى التي خاضتها تحت شعار "لنقاوم الشر"، على 41% من الأصوات مقابل حوالي 19% لمنافسها المدعوم من النظام. ووفقًا لاستطلاع للرأي أجرته وكالة "Median"، المسح الوحيد الذي أُجري بين الجولة الأولى والثانية من التصويت، حققت كابوتفا تقدمًا واضحًا بنسبة 60.5٪ مقابل سيفكوفيتش بنسبة 39.5٪.

وستؤدي كابوتوفا اليمين الدستورية في 15 يونيو المقبل. بعد انتهاء صلاحيات الرئيس الحالي للجمهورية، أندريه كيسكي، وتنوي القيام بأول زيارة خارجية لها إلى جمهورية التشيك.

قلب الموجة السياسية
وأعربت كابوتوفا، عقب فوزها، عن عزمها بأن تكون رئيسة مستقلة، وغير حزبية، وأن تفعل كل ما بوسعها للتغلب على الانقسام الحالي في المجتمع، قائل: "أرى أن فوزي في الانتخابات الرئاسية في البلاد يعود لرغبة مواطني بلادي في تحديث حياتنا السياسية، والتغلب على الانقسام الحالي في المجتمع"، مشيدة بدعم الناخبين لها في جميع أنحاء البلاد، وسيؤدي فوزها إلى قلب موجة الزعماء الشعبيين في أوروبا.

ويذكر أن الرئيس في سلوفاكيا لا يحكم، لكنه يصادق على كل المعاهدات الدولية ويعين كبار القضاة، كما أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ويملك حق النقض.