مجموعة حوثية تفشل في إيقاف ندوة بجنيف عن دعم قطر للإرهاب باليمن

عربي ودولي

جانب من الندوة
جانب من الندوة


فشلت مجموعة حوثية في إيقاف ندوة تحدثت عن دعم قطر لجماعات الحوثي الإرهابية في اليمن، وما يترتب على ذلك الدعم من انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في اليمن، وذلك على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الدولي بقصر الأمم المتحدة في جنيف.

وحاولت المجموعة الإرهابية والتي تحصل على تمويل قطري، الهجوم على المشاركين في الندوة التي نظمها ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، ومركز التدريب ومعلومات حقوق الإنسان، والتي كشفوا فيها بالوثائق عن انتهاكات واسعة ضد حقوق الإنسان ارتكبتها ميليشيات الحوثي ضد المواطنين اليمنيين.

وقال عاطف السعداوي، مدير تحرير مجلة الديمقراطية، إن الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان يحظى في الوقت الراهن بأعلى درجات التسيس، حيث يتم استغلال هذا الخطاب بالأساس لتحقيق أغراض سياسية لا علاقة لها بحقوق الإنسان، ويتجلى ذلك في إدعاء ضرورة المحافظة على حقوق الإرهابيين بغض النظر جرائمهم، وهي سمة أصبحت ركيزة أساسية في الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان وتعتبر سقطة كبرى لأنها تنتصر للجاني على حساب الضحية.

وينعكس ذلك في تقارير المنظمات الحقوقية التي قلما تشير إلى حقوق ضحايا العمليات الإرهابية، فيما تغالي بالتركيز على حقوق الجناة في محاكمة عادلة.

من جهته، أشار سعيد عبد الحافظ، رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، إلى تعجبه من صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات المسلحة من جماعة الحوثي في اليمن وجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، رغم تهديدهما الواضح للسلم والأمن الدوليين، وخطورة تلك الانتهاكات في تهديد حقوق الإنسان الأساسية.

وطالب عبدالحافظ، المجتمع الدولي للأمم المتحدة، بضرورة التصدي للتقارير السياسية والمدلسة لبعض المنظمات التي تتمتع بالصفة الاستشارية ومحاولتها تقديم غطاء حقوقي للجماعات الارهابية عبر تقارير غير مهنية وتفتقد للمرجعية الحقوقية.

وأكد الكاتب الصحفي مجدي حلمي، عضو الهيئة الاستشارية لمركز المعلومات، أن ربع الدول العربية تعاني من النزاعات المسلحة، وأن أكبر حق منتهك في هذه الدول هو حق الشعب في السيادة على أرضه، مؤكدًا أن العراق وسوريا نموذج لهذه الحالة.

وتابع أن ما يجري في اليمن فاق الجرائم التي نصت عليها المحكمه الجنائية الدولية، وقال إن انقلاب جماعة الحوثي أدى إلى تدهورحاد في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مضيفًا أن أمراض انتهت من العالم عادت للظهور في اليمن مثل التيفويد والكلوليرا وحمى الضنك، وأدت هذه الأمراض إلى وفاة أكثر من 6 آلاف يمني خلال العام الماضي، فضلًا عن انتهاء جماعة الحوثي للحق في التعليم وتحويل المدارس إلى مخازن للسلاح ونقاط تمركز للمليشيات.

وقال في رده على سؤال من أحد أفراد جماعة الحوثي نحن هنا في مقر الأمم المتحدة ممثل الشرعية الدولية وجميع القرارات الدولية تؤكد أن انجماعة قادت انقلاب على الشرعية، واعتدت الحوار الوطني مما أدى إلى استنفار دول الجوار خاصه وأن الجماعة ممولة من إيران التي لها أطماع في المنطقة.

يذكر أن هناك تحالفا قطريًا إيرانيا يحاول إفساد الندوات التي تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في قطر وإيران أو كشف دعم قطر للجماعات الإرهابية في الدول العربية.