الأمم المتحدة تطالب بالإفراج عن مئات المعارضين في نيكاراجوا

عربي ودولي

 المعارضين في نيكاراجوا
المعارضين في نيكاراجوا


ذكرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه، اليوم الجمعة، أنه يتعين على حكومة نيكاراغوا الإفراج عن مئات المعارضين والمتظاهرين كخطوة باتجاه إنهاء الأزمة السياسية والاضطرابات في البلاد والتي استمرت لنحو عام.



وتشهد نيكاراجوا اضطرابات منذ أبريل عام 2018 عندما اندلعت موجة من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس دانييل أورتيجا.



وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه "على مدار الأشهر الستة الماضية، جرى احتجاز عدة مئات من زعماء الفلاحين ونشطاء المجتمع المدني والساسة السابقين، بناء على ما يتردد عن قيامهم بأدوار مزعومة في الاحتجاجات".



وقالت باشليه في بيان: "اعتقال وسجن قادة المعارضة.. يعرقل بكل وضوح توفير بيئة تفضي إلى إجراء حوار حقيقي وشامل وهو ما تقول الحكومة إنها تريده".



وأصدرت محاكم نيكاراجوا عقوبات قاسية بحق النشطاء خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك زعماء الفلاحين ميداردو مايرينا وبيدرو مينا، اللذين تلقيا عقوبات بالسجن لمدة 216 عاماً و210 عاماً على الترتيب.



وقالت باشليه: "أشعر بقلق بالغ بشأن الافتقار الواضح للمعاملة القضائية النزيهة وزيادة تجريم المعارضة في نيكاراجوا".