"سياحية وترفيهية وصناعية".. مشروعات عالمية على أرض مدينة الجلالة

أخبار مصر

زيارة الرئيس لهضبة
زيارة الرئيس لهضبة الجلالة


تحولت مدينة الجلالة من منطقه قاحلة بلا روح ومأوى للعمليات غير الشرعية إلى مدينة سياحية ترفيهية سكنيه صناعية عالميه، ويعمل بالمشروع 53 شركة مدنية وطنية بجانب كتائب سلاح المهندسين العسكريين، منهم 40 شركة مصرية في مجال الطرق و5 في مجال الإنشاءات والأعمال الصناعية والكباري والأنفاق والبرابخ ومحطات الوقود وبوابات الرسوم، إلى جانب 8 شركات تعمل في منطقة رأس أبو الدرج في المنتجع السياحي المطل على خليج السويس، بإجمالي عدد عمال يصل إلى 15 ألف عامل وفني ومهندس، تحت إشراف ومتابعة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

ووقع اختيار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على موقع جبل الجلالة بسبب تميزه الجغرافي الذي يسمح بالبناء والزراعة وإنشاء المنتجعات السياحية والطرق وإطلاله على ساحل البحر الأحمر، وغناه بالكثير من الثروات الطبيعية التي ستحقق تنمية لمصر، حيث يوجد به خام الرخام، وسيساعد الطريق الذي سينشئ في الجبل، على سهولة نقل تلك الخامات لتصنيعها.

ويتكون المشروع من مدينة الألعاب المائية، مارينا اليخوت، ممشى دراجات هوائية، المنفذ البحرى، الفندق الساحلى، ممشى الكورنيش الساحلى، الرويال كمبوند، الفندق الجبلى، الطريق التبادلى، الهايبر ماركت، المركز الترفيهى، محطة التلفريك، مجمع المطاعم ويحتوى على 172 مطعما.

وتقام مدينة الجلالة العالمية أعلى هضبة الجلالة التي تقع بين العين السخنة والزعفرانة على ارتفاع 700 متر من سطح البحر، بمساحة 17 ألف فدان. المدينة كاملة المرافق والخدمات على أعلى مستوى وتحتوي على مدينة طبية عالمية، وأول قرية أوليمبية لإقامة الفعاليات الرياضية للدولة، ومناطق سكنية سياحية وكذا مناطق خدمية لقاطني المدينة. 

ويقام منتجع الجلالة السياحي علي شاطئ خليج السويس بمنطقة "رأس أبو الدرج" علي مساحة 1000 فدان يضم المنتجع فندقين أحدهم جبلي وآخر ساحلي، الجبلي يضم 300 غرفة و40 شاليه، بينما الساحلي يضم 300 غرفة و60 شاليه، إلى جانب غرف وأجنحة مختلفة المستويات ومول متطور وسيتم ربطه بطريق طوله 17 كيلو متر وتليفريك تصممه وتشرف عليه شركة فرنسية بطول 6 كيلو متر، ويتم تنفيذه عن طريق شركة مصرية، بالإضافة إلى مدينة ألعاب مائية وقاعات سينما وقاعات للتزحلق على الجليد ومارينا لليخوت تنفذها كبرى الشركات العالمية.

وتقام جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز على مساحة 100 فدان لتعمل وفق أحدث النظم العلمية والوسائل الحديثة على أن تضم كليات متطورة يحتاج إليها المجتمع المصري في تخصصات غير نمطية، وغير موجودة في الجامعات العادية، مثل كليات للزراعات الحديثة، وتكنولوجيا توليد الطاقة الشمسية والرياح وكليات التعدين، بالإضافة إلى كلية للطب.

ويعتبر طريق العين السخنة – الزعفرانة من أصعب مهام الإنشاءات الهندسية الذي يصل طوله إلى 82 كم، وذلك لوعورة المنطقة الجبلية ذات الكتل الصخرية الضخمة التي يقام عليها المشروع، واستلزم إتمام المشروع القيام بأعمال النسف والتدمير التي تتم لقطع الطريق من خلال معدات خاصة تم زرعها وسط الجبال، حيث يتم نسف ارتفاعات كبيرة تصل إلى 230 متر، ما يعادل بناية 70 أو 80 دور، تتم عمليات النسف بأعلى معايير الدقة والأمان ومراعاة عدم التأثير على البيئة الجيولوجية، ويتم الاستفادة من الصخور التي يتم نسفها في أعمال الردم الخاصة باستكمال بناء جسم الطريق.

وتقام المنطقة الصناعية الجديدة على جانب الطريق، تشمل إنشاء مصنع عملاق للأسمدة الفوسفاتية ومشتقاتها، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن فى العام وهو من تخطيط وتصميم "جهاز مشروعات الخدمة الوطنية " التابع للقوات المسلحة، وسيكون له موقع مميز ونفق تحت الطريق الرئيسى لخدمة حركة النقل وعملية الإنتاج، بالإضافة إلى تصميم المصنع بتقنيات حديثة تقلل من استهلاك الغاز، كما تم التنسيق مع وزارة الكهرباء على توفير الطاقة اللازمة لتشغيل هذا المشروع العملاق من خلال تطوير محطة كهرباء "عتاقة " وتطوير وتعظيم الاستفادة من منطقة "المحاجر " التي يوجد بها جميع أنواع المواد الخام الحجرية الهامة، فطريق الجلالة بالكامل يوجد عليه مجموعة جبال الرخام التى تنتج "رخام الجلالة " المشهور عالميا ويتم تصديره، كما توجد بالمنطقة خام "الكولينا" والذي يدخل فى صناعات الإسمنت والطفلة ورمل الزجاج.

ويتضمن المشروع إنشاء محطة تحلية بطاقة 150 ألف متر مكعب لخدمة المنتجع السياحي ومدينة الجلالة العالمية تقع جنوب المنتجع مباشرة، بالإضافة إلى توفير الكهرباء اللازمة للمنتج.

وصمم الطريق لكي يراعي مخرات السيول والأمطار ويسخرها باستغلال مياهها العذبة عن طريق حفر بحالجيرات في نهاية المخرات واستغلال ناتج الحفر لاستكمال تمهيد طريق السخنة - الزعفرانة الجديد.