نيويورك تايمز: 100 اتصال بين ترامب والروس بحملته الرئاسية

عربي ودولي

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين


 

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير تحليلي، اليوم السبت، أن دونالد ترامب، وشركاءه الذين أقحمهم لاحقاً في إدارته، تواصلوا مع الروس أكثر من 100 مرة قبل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في 2016.

 

واستندت الصحيفة في التقرير إلى معلومات صحافية سابقة، ووثائق قُدمت إلى الكونغرس، وسجلات المحكمة، والاتهامات المتعلقة بالمحامي الخاص الذي يحقق بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، روبرت مولر.

 

ورصدت الصحيفة، من بين الاتصالات، أكثر من 100 اجتماع شخصي، ومكالمات هاتفية، ورسائل نصية، ورسائل بريد إلكتروني، ورسائل خاصة على موقع تويتر.

 

وعلى الرغم من تلك المعلومات، بالإضافة إلى آلاف الرسائل الإلكترونية التي سربها موقع "ويكيليكس"، ينفي ترامب مراراً وتكراراً إجراء مثل هذه الاتصالات مع الروس خلال فترة انتخابات عام 2016.

 

أراس أجالاروف

ومن بين الشخصيات التي تواصل معها ترامب خلال فترة الانتخابات الرئاسية، الملياردير الروسي الذي استضاف مسابقة ملكة جمال الكون مع ترامب في موسكو، وابنه إيمين.

 

ساهم أغالاروف وابنه بشكل منفصل، في الترتيب لاجتماع "برج ترامب" الشهير في يونيو 2016 مع محامي مرتبط بالكرملين، بشأن الحصول على معلومات من شأنها أن تضر بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، في الوقت الذي كان فيه ترامب، يتابع خطة بناء برجه في موسكو.

 

مايكل كوهين

أما محامي ترامب السابق، الذي عمل معه منذ 2006 وحتى العام الماضي، مايكل كوهين، فشارك بشكل فعال جداً في خطة بناء برج ترامب في موسكو.

 

وكان شريكه في هذا الجهد فيليكس ساتر، وهو رجل أعمال كبير وشريك ترامب، ومن المعروف ان لديه اتصالات وثيقة مع الروس، بحسب الصحيفة.

 

اعترف كوهين بالكذب على الكونغرس، حول مدة مناقشات المشروع، ومدى مشاركة ترامب فيها، ومن المعروف الآن أن كوهين التقى مع القلة الروس في مسائل أخرى منفصلة تخص ترامب.

 

ترامب الابن

أجرى ترامب الابن اتصالات مختلفة مع الروس، من بينهم وسيط روسي، فيما يتعلق باجتماع برج ترامب في يونيو 2016.

 

عمل ترامب الابن أيضاً على إعداد صفحة خاصة بحملة والده الرئاسية على موقع لوسائل الإعلام الاجتماعية الروسية، فيما تبادل رسائل "خاصة جداً" مع موقع ويكيليكس، وهو ما يحقق بشأنه المحقق مولر.

 

جورج بابادوبولوس

أما مستشار ترامب السابق جورج بابادوبولوس، فقد أجرى اتصالات متعددة مع عملاء روسيين، قالوا إنهم يرغبون في ترتيب لقاءات بين ترامب أو حملته الانتخابية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وكثيراً ما أخبر مسؤولي حملة ترامب عن هذه المحادثات، ما جعله يقر بأنه مذنب في الكذب على وكالة الاستخبارات الأمريكية حول هذه الاتصالات، وحكم عليه بالسجن في إطار هذه القضية، 14 يوماً العام الماضي.

 

بول مانافورت

من جانبه، أجرى مدير حملة ترامب الرئاسية بول مانافورت، اتصالات متعددة مع رجل الأعمال كونستانتين كيليمنيك، وهو شريك قديم لترامب، لديه ارتباطات وثيقة بالمخابرات الروسية، خلال الفترة التي خدم فيها في الحملة.

 

وتقول الصحيفة، إن مانافورت كان لديه بيانات استطلاعات سياسية مشتركة مع كيليمنيك، وأخبره أنه يمكن أن يقدم إحاطات خاصة في الحملة لصالح الروس، كما حضر اجتماع "برج ترامب".

 

مايكل فلين

خلال الفترة الانتقالية، أجرى الجنرال الأمريكي المتقاعد، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة ترامب، مايكل فلين، عدة محادثات مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة في ذلك الوقت سيرغي آي كيسلياك، بشأن العقوبات الروسية، وعن حجب تصويت الأمم المتحدة الوشيك الذي ينتقد المستوطنات الإسرائيلية.

 

جاريد كوشنر

اما صهر ترامب، وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، فتواصل مع السفير الروسي كيسلياك خلال الفترة الانتقالية ذاتها أيضاً، وناقش فتح قناة اتصالات مع المسؤولين الروس.

كما حضر اجتماع برج ترامب، بحسب الصحيفة.

 

روجر ستون

وأخيراً، المساعد والمقرب من الرئيس الأمريكي، روجر ستون، الذي أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أمس الجمعة، اعتقاله من منزله في فلوريدا، فكان قد باع نفسه للحملة، كونه يعتبر "حلقة الوصل" بين ترامب والوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس.

 

اتهمته حملة هيلاري كلينتون، بأنه كان على علم مسبق بنية ويكيليكس نشر رسائل إلكترونية من بريد جون بوديستا، رئيس حملتها.

وكرر ستون نفيه لأي صلة تربطه بروسيا، ووصف التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنها عمليات "صيد ساحرات".