خال الطفلة "يسر" ضحية التعذيب: والدها هو السبب

الطفلة يسر ضحية التعذيب
الطفلة يسر ضحية التعذيب
قال "محروس"، خال الطفلة "يسر"، 14 عاما، ضحية التعذيب في الإسكندرية، على يد زوجة أبيها، إن والدها هو السبب.

وأضاف في مداخلة مع برنامج "طلب حضور"، قناة "الحدث اليوم" الفضائية، أن والدها تزوج بعد وفاة والدتها مباشرة ولم يحافظ عليها.

وأشار إلى أن حالة الطفلة في تحسن، وإذا لم يستطع والدها الحفاظ عليها يجب أن يترك الفتاة لهم لكي يربوها بطريقة أفضل، مطالبا بضم الطفلة إلى حضانته قائلا: "أنا أولى بببنت أختي".

وتواصل نيابة الدخيلة بالإسكندرية، التحقيق في واقعة تعذيب الطفلة "يسر" على يد والدها وزوجته واحتجازها وتعريض حياتها للخطر.

وتلقى المستشار مصطفى حلمي، المحامى العام لنيابة الدخيلة، تقريرا طبيا صادرا عن مستشفى رأس التين العام بتاريخ 18 يناير الجاري بأن الطفلة يسر محمد جابر، 15 سنة، مصابة بآثار سحجات بالرقبة، وآثار جروح متعددة بالساعدين والساقين، وجروح متعددة متعفنة بالساق والقدم اليسرى، وكدمات متعددة بالظهر والجسم، فيما ذكر التقرير أنه تم إرجاء تحديد مدة العلاج لحين العرض على الطبيب الشرعي.

كانت النيابة قد أمرت بحبس الأب وزوجته 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، والتي كشفت عن مأساة تعذيب الطفلة 15 سنة لمدة 20 يومًا متصلة، حيث تدخلت العناية الإلهية لإنقاذها من براثن والدها وزوجته بعد أن توفيت والدتها منذ عامين.

وكشفت التحقيقات أن المتهمان الأب وزوجته الهروب من مسؤولية تعذيب الطفلة، واتهم كل منهما الآخر بالضلوع بتعذيبها، وأقر الأب بأن زوجته هي من احتجزت الطفلة وعذبتها ولا يعلم شيئًا عن الإصابات الموجودة بها، فيما نفت زوجته ذلك وقررت أن والدها هو من قيدها واعتدى عليها بالضرب.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا