محافظة بورسعيد: قطع المرافق عن العمارات ذات الواجهات غير مطلية

بوابة الفجر
Advertisements
أعلنت محافظة بورسعيد، أنه سيتم قطع جميع المرافق عن العمارات التي لم تقم بطلاء واجهاتها، وقد منحت محافظة بورسعيد مهلة حتي نهاية مارس القادم، لتوفيق الأوضاع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه هذه المباني.

وشدد محافظ بورسعيد علي البدء فورًا في تنفيذ تكليفات المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، والمتابعة الفورية من الأحياء لتنفيذ هذا القرار وعودة المظهر الحضاري للمحافظة.

يذكر أنه صدرت توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بتكليف الحكومة بالتعامل مع المباني التي مازالت واجهاتها غير مطلية.

وكان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أعلن أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كلّف بالتعامل مع المباني التي ما زالت واجهاتها غير مطلية حتى الآن.

وأشار مدبولي خلال الاجتماع الثالث لمجلس المحافظين، إلى أنه يتم التعامل مع جميع المباني التي لم تقم بطلاء واجهاتها، بحيث يتم الانتهاء من طلاء الواجهات الأربع لهذه المباني في مهلة محددة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.

وأوضح أن ألوان هذه الواجهات ستكون موحدة، بدلا من هذا المشهد غير الحضاري، حيث توجد مبانٍ كثيرة في مناطق مختلفة واجهاتها عارية فوق “الطوب الأحمر”.

وأوعز مدبولي للمحافظين بالبدء في تنفيذ هذا التكليف على مراحل، بمناطق محددة، لافتا إلى أنه ستكون هناك متابعة دورية للوقوف على آخر المستجدات، مضيفا: “هذا ما يحدث في كل دول العالم”.

وجاء الاجتماع بهدف الوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بملف استرداد أراضي الدولة، وتقنين الأوضاع.
من جانبه قال المهندس محمد أبوسعدة رئيس جهاز التنسيق الحضاري، إن خطة القضاء على التشوه البصري الذي تعاني منه محافظات مصر، والتي وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم بشأنها بطلاء واجهات المباني بـ”الطوب الأحمر”، ستبدأ بالواقعة على طول الطريق الدائري وصولا للمتحف المصري الكبير والمنتظر افتتاحه العام المقبل.

وأضاف أبوسعدة، أنه ليس من المقبول أن يكون الطريق الرئيسي الموصل للمتحف الكبير بهذا القدر من القبح، لذا وضعنا الخطة لعام 2019، والتي تستهدف طلاء جميع المباني الواقعة على طول الطريق الدائري والمحور كمرحلة أولى.

وتابع رئيس جهاز التنسيق الحضاري، أنه طبقا للمشروع القومي للهوية البصرية، الذي أعدته مجموعة من الخبراء بالتنسيق مع جهاز التنسيق الحضاري، ستكون لكل مجموعة محافظات لونها الموحد، ومن المقترح أن تطلى واجهات مباني القاهرة بالألوان الترابية تماشيا مع المناخ العام للمدينة، ونفس الأمر لمباني الصعيد، أما المحافظات الساحلية فاخترنا لها الألوان الزرقاء.

وأضاف: “نأمل خلال المرحلة الأولى أن نحسّن المنظور الرأسي للقضاء على المظهر غير الحضاري، بما في ذلك إزالة العشوائيات المنتشرة على الأسطح ونأمل في إنهاء فوضى الإعلانات”.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا