رئيس "العربية للتصنيع": السفراء الأفارقة أبدوا إعجابهم بالصناعة المصرية

 الفريق عبد المنعم التراس
الفريق عبد المنعم التراس
Advertisements
قال الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، إن زيارة الأشقاء الأفارقة للهيئة العربية للتصنيع يأتي في إطار مجهودات الدولة نحو أفريقيا.

وأضاف "التراس"، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "ten"، اليوم الأربعاء، أن مصر ستترأس الاتحاد الأفريقي خلال عام 2019، وهناك منتدى شباب أفريقيا سيعقد في أسوان خلال مارس 2019، إلى جانب تنظيم مصر كأس الامم الأفريقية 2019، متوجهًا بالشكر لوزارة الخارجية على تنظيم هذه الزيارة للسفراء الأفارقة على جهودهم لتنظيم هذه الزيارة لمصانع الهيئة العربية للتصنيع.

وتابع، أن السفراء الأفارقة أعربوا عن حاجتهم للتعاون مع مصر لنقل التكنولوجيا للدول الأفريقية، معقبًا: "شعرنا بحنين الاخوة الأفارقة لمصر مرة أخرى"، مضيفًا أن السفرؤاء الأفارقة أبدواأعجابهم بمستوى التطور والمنتج الموجود بالهيئة العربية للتصنيع، وأبدوا إعجابهم بمدى التقدم في الصناعة المصرية، وطلبوا تصدير هذه المنتجات لدول أفريقيا وتدريب الكوادر الأفريقية على الصناعة.

وألتقى الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، اليوم الأربعاء، بسفراء 40 دولة إفريقية بمقر الهيئة.

وأكد التراس، أن العلاقات المصرية مع أشقائها بالقارة السمراء تمتد جذورها إلى ما بعد التاريخ، منوهًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز روح التعاون مع الأشقاء الأفارقة.

وأوضح رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن الزيارة تعتبر نواه لفتح قناة جديدة للتعاون فى مجال التصنيع مع أشقائنا الأفارقة سواء فى التصنيع المشترك وتدريب الكوادر البشرية أو من خلال تصدير منتجاتنا إليهم.

وكشف رئيس الهيئة، عن رغبة القيادة السياسية أن يكون هناك تعاون كبير من الدول الإفريقية، وتقديم كافة الإمكانيات المتاحة لهم خصوصا بعد رئاسة مصر الاتحاد الأفريقى لعام 2019.

ومن جانبه أعرب السفير أبو بكر حفنى، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، عن أمله فى إعادة أواصر الأخوة بين الأشقاء الأفارقة وتحقيق حلم الشعوب الإفريقية فى التعاون والذى بدأ فى فترة الخمسينات من القرن الماضى عندما حاول الرئيس جمال عبدالناصر، وعدد كبير من زعماء القارة بتوحيد القرار الإفريقى والقضاء على الاستعمار والمشاركة فى عمليات التنمية المستدامة.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا