الأنبا باخوميوس لـ"السيسي": جموع المسيحيين يصلون من أجل وحدة الوطن (صور)

محافظات

بوابة الفجر

أرسل نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها، تهنئة المجمع المقدس وعلى رأسهم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية لشعب محافظة البحيرة، مضيفًا أن الاحتفال بعيد الميلاد هو احتفال بذكرى المصالحة الإلهية بين السماء والأرض وأن السيد المسيح جاء للمصالحة بين الأغنياء والفقراء والمصالحة بين الإنسان وأخيه الإنسان.

وحيا نيافة الأنبا باخوميوس الجهود الأمنية لقوات الشرطة والقوات المسلحة في حفظ أمن وسلامة واستقرار الوطن على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، كما بعث برسالة تهنئة وتأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي، معربا أن جموع المسيحيين في جميع الكنائس يصلون من أجل وحدة الوطن.

كان قد شهد اللواء هشام آمنه محافظ البحيرة يرافقه اللواء جمال الرشيدي مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة واللواء عبد العزيز عمر قائد الفرقة العاشرة، صلاة قداس عيد الميلاد المجيد، بمقر الكاتدرائية الرئيسية بمدينة دمنهور.

وأعرب محافظ البحيرة، خلال تقديم التهنئة لنيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها، عن خالص تهنئته وأطيب أمنيته إلى أقباط مصر عامة وأقباط محافظة البحيرة خاصة.

وأضاف محافظ البحيرة خلال كلمته للأنبا باخوميوس قائلا: وجودنا اليوم ليس تمثيلا للمستوى الرسمي فحسب، وإنما هي مشاعر نابعة من الوجدان، وفرحة غامرة تعتري نفوسنا وتتصل بجوارحنا، إنه فخر عظيم أن يجمعنا حب الوطن وأن نتوحد هنا اليوم لنتشارك في مناسبة دينية تكتسي بروح القومية والوطنية والمحبة والإخاء.

كما أكد محافظ البحيرة، أننا جميعا نحتفل اليوم بعيد المصريين جميعا ليس للأقباط فقط ونهنئ أنفسنا بما وصلت إليه مصرنا الحبيبة من انجازات وما تخطته من صعاب، وأضاف قائلا: لقد شاهدنا اليوم كيف قاد الرئيس السيسي أطياف الأمة ورموزها من أصحاب الفضائل من علماء الأزهر وأصحاب القداسة من رموز الكنيسة لافتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية المسيح، في مشهد تتداخل فيه بركات الهلال مع محبة الصليب ليعيد إلى الأذهان تاريخ مصر المشرف وماضيها العريق منذ القدم وحتى يومنا الحاضر.

وتابع قائلا: إن محافظة البحيرة تحتفظ لنفسها بشرف عظيم وفخر بالغ، إذ تحتفظ في طيات تاريخها بأيام خالدة، وثقتها تلك الآثار الإسلامية في رشيد، والآثار القبطية في وادي النطرون، إنني أهنئ نفسي اليوم بكم، على جمعكم المبارك هذا تحت لواء الأخوة والمحبة، أقوياء متحدين ضد كل محاولات تفتيت الشمل وكسر الوحدة ونشر الضغينة بيننا، فلنبقى كذلك حتى نعبر ببلادنا إلى ما نرجوه من تقدم وازدهار ومستقبل مشرق وكل عام وجميعكم بخير وأمل في بلدنا الحبيبة مصر.