علي جمعة: البر والتقوى وجهان لعملة واحدة

توك شو

علي جمعة - أرشيفية
علي جمعة - أرشيفية


قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن البر دائمًا ما يذكر في القرآن الكريم مع التقوى، فالفرق بين البر والتقوى، أن البر هو إحسان العلاقة بيننا وبين الناس، بينما التقوى هي إحسان العلاقة بيننا وبين الله.

وأضاف "جمعة"، خلال حواره ببرنامج "والله أعلم" على فضائية "سي بي سي"، اليوم السبت، أن البر والتقوى وجهان لعملة واحدة.

وتابع، أن الإجراءات التي توصلنا لاستكمال قبول البر تتمثل في قول عمر بن الخطاب: "حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا، أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "، فالمراقبة والمحاسبة للنفس والتدبر والتأمل والديمومة والإتقان كل هذا من درجات التقوى وهى الوجه الثاني للبر.