"حلفاء الشر".. حملات الإعلام القطري والتركي والإيراني لتشويه السعودية منذ مقتل "خاشقجي"

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


لا يزال الإعلام القطري والتركي والإيراني بمساعدات القنوات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، تستغل قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية، للتشكيك في القضاء السعودي وتعمد تشويه صورته.

استغلال قضية جمال خاشقجي
يستغل الإعلام القطري والتركي والإيراني بمساعدات القنوات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية، للتشكيك في القضاء السعودي وتعمد تشويه صورته، ونشر معلومات مغلوطة عن الملك سلمان بن عبد العزيز  خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

الإعلام القطري
واستغل الإعلام القطري، قضية مقتل جمال خاشقجي، لتشويه الملك سلمان، وذلك على لسان قناة الجزيرة، التي بثت خبر عقب وفاته، يفيد بـ "العثور على جثة خاشقجي في إحدى المناطق بمدينة إسطنبول"، وهو ما قاله مراسل القناة في المدينة جمال الشيال -نجل أحد القيادات الإخوانية المعروفة- زاعمًا أن الجنازة ستشيّع خلال يومين، وهو ما لم يحدث بالتأكيد.

ونالت أكاذيب الجزيرة، أسرة "خاشقجي"، ففي 14 أكتوبر، زعمت أن السلطات السعودية تمنع أسرة خاشقجي من السفر، ونسبت ذلك لوسائل إعلامٍ أمريكيةٍ في محاولةٍ لإكسابه قدرًا من المصداقية.

وكان الرد على تلك المزاعم، وصول صلاح خاشقجي إلى الولايات المتحدة بعد ذلك بأيامٍ قليلة، قبل أن يعود إلى المملكة لتلقي العزاء في والده، دون وجود أي قيودٍ مفروضةٍ على تحركاته.

الإعلام التركي
كذلك، ضلع الإعلام التركي، في ترويج الأكاذيب حول قضية مقتل الصحفي السعودي، وتضخيم كل التفاصيل، والمبالغة في تأويل كل ما يحيط بالدبلوماسيين السعوديين في إسطنبول.

وروجت وسائل الإعلام التركية، لقصة ساعة "خاشقجي" التي ادعت أنها كشفت ما جرى في القنصلية السعودية يوم الحادث، في محاولةٍ لإبعاد تهمة التجسس وتنخرط فيها أجهزة الأمن التركية على المقار الدبلوماسية الأجنبية في البلاد في انتهاكٍ سافرٍ للمواثيق الدولية، إلا أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أكد أن بلاده لم تتسلم أي تسجيلاتٍ تخص قضية خاشقجي من سلطات تركيا.

ضغوط إيرانية
وهناك تحركات إيرانية، للضغط على المملكة العربية السعودية، لفك الحصار المفروض على قطر، من خلال استغلال قضية مقتل "خاشقجي"، عقب انهيار اقتصاد الدوحة.