تعرف على تاريخ الكلية الحربية وتطورها؟

أخبار مصر

الكلية الحربية -
الكلية الحربية - أرشيفية


الكلية الحربية هي مصنع الرجال وعرين الأبطال والقلب النابض لقواتنا المسلحة الباسلة، يتم فيها إعداد الطالب المقاتل وتأهيله لنيل شرف الانضمام إلى قواتنا المسلحة وليكون طالب اليوم، وضابط الغد وقائد المستقبل، مسلح بأحدث الأساليب العلمية والثقافية والعسكرية لتأهيله ليقود وحدته الفرعية الصغرى فور التخرج من الكلية الحربية واضعا نصب عينه أن التدريب عبادة الله وتضحية وفداء في سبيل الوطن وتحدٍ للنفس، فالكلية الحربية أحد أعظم صروح العسكرية المصرية الشامخة والمنوط بها تخريج الأجيال من الضباط المقاتلين القادرين على حمل أمانة الوطن وصون مقدساته.

نبذة تاريخية:

أ- تم إنشاء الكلية الحربية عام 1811 فى عصر محمد على باشا واطلق عليها المدرسة الخاصة وتم انتقال المدرسة الخاصة عام 1821 إلى أسوان وتم انتقال المدرسة الحربية إلى العديد من المناطق حتى عام 1908 تم انتقالها إلى كوبري القبة، وتم تغيير الاسم من المدرسة الحربية إلى الكلية الحربية عام 1938 .

وبقيام ثورة يوليو المجيدة عام 1952 تم انتقال الكلية الحربية إلى مكانها الحالي بمصر الجديدة عام 1955 وقد تم افتتاحها بواسطة الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر والذى قام باهداء الكلية الحربية علمها وشعارها (الواجب – الشرف – الوطن).

مدة الدراسة 3 سنة ميلادية تعادل 4 سنة دراسية يدرس خلالها الطالب مجموعات رئيسية من المواد (علوم عسكرية أساسية – علوم عسكرية عامة – علوم إنسانية – أساسيات علمية) علاوة على المواد الدراسية التخصصية التي يدرسها الطالب في السنة النهائية.

موقف التخصصات داخل الكلية الحربية:

تم إلغاء التخصصات 1991 واصبحت الدراسة عامة داخل الكلية الحربية ويتم تأهيل الطالب بالتخصصات بعد التخرج من خلال فرقة قائد فصائل تدرس فى المعاهد العسكرية التخصصية.

تم عودة التخصصات للكلية الحربية عام 2013 بأوامر المشير عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي في ذلك الوقت كأحد أهم التطورات العلمية التخصصية بالكلية الحربية ويتم تخصيص الطالب في الأسلحة (المشاه – المدرعات – المدفعية – الامداد والتموين – الاستطلاع – الاشارة – الحرب الالكترونية – الاسلحة والذخيرة – حرس الحدود ) ليتخرج الضابط قادر على قيادة وحدته الفرعية الصغرى فور التخرج من الكلية الحربية.