إعلان أسماء الفائزين بجائزة عفيفي مطر وجائزة لشعر العامية باسم جاهين وحداد (صور)

الفجر الفني

بوابة الفجر



أعلن هشام قنديل عن أسماء الفائزين في مسابقة الشاعر العربي محمد عفيفي مطر، في مؤتمر صحفي حضر فيه الشعراء والنقاد محمد عيد ابراهيم وفتحي عبد الله ومحمد حربي وأسامة جاد وشوكت المصري.

وفاز بالجائزة الاولي للشاعر الليبي سراج الدين الأورفلي عن ديوان كاريزما الموت بينما فاز بالجائزة الثانية الشاعر المصري عبد الغفار العوضي عن ديوان اغواء الوردة العارية وذهبت الجائزة الثالثة للشاعر التونسي سفيان رجب من تونس.

ونوهت اللجنة بثلاثة أعمال متميزة واقترحت إدراجهم ضمن الأعمال الفائزة؛ هي "كفجيعةٍ تعاند النسيان" للشاعر عمر شهريار من مصر، "عصافير في شِباك من غبار" للشاعر ممدوح التايب من مصر وديوان الشاعرة العراقية نداء عادل. 

وكانت لجنة التحكيم المكونة من الناقد العراقي المعروف حاتم الصقر والشاعرين المصريين فتحي عبدالله واسامة جاد والناقد المغربي عبداللطيف الورواري قد انتهت من قراءة الأعمال الشعرية المحالة إليها من هيئة الجائزة، وبلغ عددها هذا العام أربعًا وثلاثين مجموعة شعرية لشعراء من مختلف البلدان العربية، وتوصلت اللجنة بعد إعداد القائمة الطويلة للفائزين، وتصفيتها في قائمة قصيرة إلى الاتفاق على الأعمال الفائزة احتكامًا إلى مزايا فنية وموضوعية، روعيَ في تشخيصها التوفرُ على مضامين إنسانية تخدم الحرية ونبذ الكراهية والعنف والتسلط، والتوفر على حداثة أسلوبية معاصرة؛ تستفيد من منجز القصيدة العربية الحديثة، وتنوّعِ مناخاتها واهتماماتها، والحرص على جماليات اللغة الشعرية، واستثمار المخيلة والذاكرة في خلق الصور الشعرية المؤثرة، والإيقاعات المناسبة للأسلوب الشعري المستخدم في الكتابة. ولم يفت اللجنة مدى توفر ثقافة نصية ترقى بالكتابة الشعرية، و تأثيرها في التلقي والقراءة؛ كاستخدام الرموز والأساطير، والتناص والإفادة من الفنون المجاورة، والإفادة من السرد، والإحالة إلى الواقع دون مباشرة أو تقريرية، وما يتاح من إشارات مكانية وزمانية وشخصيات وأحداث تعزز المبنى النصي وشعريته.

وقد وجدنا كثيرًا من الأعمال المرشحة تتوفر على تلك الاشتراطات الفنية والجمالية وتأكد للجنة التحكيم وفرة الأعمال المميزة والمستحقة للتقدير، ولكنها اتفقت على تسمية الأعمال الشعرية الآتية للفوز بجائزة محمد عفيفي مطر لهذه الدور. 

وفي كلمته قال هشام قنديل إنه سيتم تكريم الفائزين في النصف الأول من شهر سبتمبر إن شاء الله حيث سيتم تنظيم احتفال يليق بالجائزة وباسم حاملها وسيمنح الفائزون جوائز مالية بالاضافة إلى طبع أعمالهم الشعري.



كما سيتم تكريم لجنة التحكيم على الجهد الذي بذلته في قراءة وتقييم الأعمال.