الأردن يبحث إعادة توطين 422 سوريين مع دول أوروبية

عربي ودولي



بحثت وزارة الخارجية الأردنية، مع سفراء بريطانيا وكندا وألمانيا، إجراءات إعادة توطين 422 مواطنا سوريا، والخطوات التي يجب اتخاذها لإتمام عملية إعادة توطينهم بالتعاون مع الأمم المتحدة.

 وحسب بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، فقد اجتمع مدير دائرة العلاقات الدولية والمنظمات في وزارة الخارجية الأردنية خالد الشوابكة مع سفراء بريطانيا وألمانيا وكندا، المعتمدين في المملكة لبحث إجراءات إعادة توطين422 مواطنا سوريا، كانت الحكومة الأردنية سمحت بمرورهم بعد تعهد هذه الدول بإعادة توطينهم في مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

ونسب البيان الصحفي للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشوؤن المغتربين، السفير محمد الكايد، القول بأن الحكومة أذنت لأسباب إنسانية للأمم المتحدة بتنظيم عملية مرور هؤلاء المواطنين السوريين، الذين كانوا يعملون في الدفاع المدني في المناطق، التي تسيطر عليها المعارضة في الجنوب السوري، وفروا إلى الجولان المحتل بعد الهجوم الذي شنه الجيش السوري في تلك المناطق.

وأشار الكايد إلى التعاون الوثيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إزاء هذا الموضوع، حيث حضر ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن الاجتماعات، التي كانت عقدتها الجهات المعنية للإعداد لمرور المواطنين السوريين عبر الأردن قبل تنفيذ العملية.

وأشار إلى أنه جرى أيضا بحث تنسيق العملية قبل بدئها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، ومسؤولين آخرين في المنظمة الدولية، التي تنظم عملية مرور المواطنين السوريين وتشرف عليهم إلى حين إعادة توطينهم.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أصدرت بيانا أعربت فيه عن شكرها للأردن للموافقة على مرور المواطنين السوريين الـ 422، وقالت بأنها استقبلت هؤلاء وتتولى الاعتناء بهم إلى حين إعادة توطينهم.