لهذا السبب.. عليكِ استخدام "واقي الشمس" في المنزل!

الفجر الطبي



مع قدوم فصل الصيف، لا بدّ وأنْ يرافق كل امرأة واقي الشمس، الذي يجنّبها أيّ ضرر على بشرتها، ويمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى بشرتها.

لماذا واقي الشمس؟
أكّدتْ الدكتورة الصيدلانية روان عبدالسلام، بأنّ واقي الشمس منتجٌ تحتاجه كلّ امرأة، لاحتوائه على عدّة مكوّنات تساعد على منع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى بشرتها، حيث تسبّب تلك تلفًا للجلد، وظهور علامات تقدّم السنّ مبكرًا، وتزيد من احتمالية حدوث سرطان الجلد أيضًا.

معايير اختياره
لأنّ أنواع واقي الشمس تختلف، من حيث قدرتها على الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية، أوضحتْ عبدالسلام، أنّ معايير اختياره، تعتمد على طبيعة بشرة كلّ امرأة، وهذا ما يدعوها لاستشارة الصيدلاني، أو اختصاصي الجلدية والبشرة، لمعرفتهما بتركيبة الواقي الشمسي المناسب لبشرتها.

ولكلّ نوع من أنواع البشرة المختلفة، كالحسّاسة، والدُّهنية، والجّافة، والمختلطة واقي شمس يتناسب معها، فمثلاً البشرة الجّافة، فيُناسبها واقي شمس على شكل "كْريم" تمتصُّه البشرة، ويقوم بترطيبها. أمّا بخصوص البشرة الحسّاسة والدهنية، فيمكن وصف واقي الشمس "المُستحلَب" الذي لا يحتوي على الزيوت، حسب ما أكّدتْ.

كيفية استخدام واقي الشمس
أوصتْ الدكتورة، بوجوب وضع واقي الشمس قبل الخروج بنصف ساعة، حتى تمتصُّه البشرة بشكل جيّد، ويعطي مفعولاً جيدًا، على أنْ تجدّده كل ٤ ساعات، أو ساعتين حسب طبيعة البشرة، ومدى تعرُّضها لأشعة الشمس.

ولفتتْ إلى إمكانية استخدامه أيضًا داخل المنزل، نتيجة تعرُّض الجميع لأشعة الضوء الضّارة، أو انعكاس أشعة الشمس من النافذة.

وذكرتْ، بأنّ الأشخاص الذين يذهبون في رحلات إلى البحر، للحصول على لون برونزي، يستخدمون غالبًا أقلّ درجة حماية من الشمس، أمّا بالنسبة للمتخوِّفات من وضع واقي الشمس، خِشية عدم امتصاص البشرة لفيتامين "د"، فنصحتهم بالتعرّض لأشعة الشمس، من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، من دون وضع واقي الشمس، أما أصحاب البشرة الداكنة، فيحتاجون للتعرّض للشمس لنصف ساعة، في ما أصحاب البشرة الفاتحة، أو الحسّاسة، فيكفيهم التعرُّض للشمس من 5 – 10 دقائق مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.