صحف الخليج تكشف تفاصيل محاكمة قطر أمام القضاء الأميركي بتهمة القرصنة

تقارير وحوارات




تناولت الصحف الخليجية اليوم السبت عددًا من القضايا والموضوعات التي تخص الشأن الإقليمي والدولي، أهمها ما برزته صحيفة "الخليج" بشأن توقع قيادات الإخوان الإرهابية الهاربة من مصر بفشل حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة.

رئيس برشلونة السابق مهدد بالسجن بسبب رشاوى قطر
برزت صحيفة "الخليج" ما قالته محكمة إسبانيا الوطنية، إن ساندرو روسيل رئيس برشلونة السابق ومستشار ملف "قطر 2022" بالإضافة إلى زوجته ومحامٍ آخر بالإضافة إلى 3 أشخاص سيمثلون أمام القضاء بتهمة غسل الأموال.
وقال موقع "العربية نت"، إن روسيل أمضى أكثر من عام تحت الاعتقال، لعلاقته بتكوين منظمة إجرامية في إسبانيا، كما يتم استجوابه حول دوره بالحصول على عمولة غير قانونية من صفقة بيع حقوق نقل مباريات منتخب البرازيل وكان روسيل يعمل مستشاراً لدى لجنة الإرث والمشاريع المسؤولة عن تنظيم قطر لمونديال 2022 مقابل 2000 يورو يومياً، وينص العقد الموقّع بين الطرفين، أن يقوم ساندرو بالتخلص من كافة الملفات التي كان يعمل عليها من جهاز الحاسوب الشخصي.
ونجح روسيل بكسر قوانين نادي برشلونة في عام 2010 بعد وصوله إلى منصب الرئيس عندما وقع عقداً مع مؤسسة قطر لتكون راعياً للفريق، قبل أن يتحول العقد إلى الخطوط القطرية، وهو ما دفع المحققين إلى استجوابه حول شبهات تتعلق بحصوله على عمولة من القطريين للإمضاء على عقد الرعاية.وكان روسيل ينوي الهرب إلى قطر أو تايلاند مطلع العام الحالي، لكن السلطات الإسبانية رفضت إطلاق سراحه، رغم أنه عرض تقديم مبلغ 400 ألف يورو لخروجه بكفالة.
واستقال ساندرو من منصبه في يناير 2014 بعد تفجر فضيحة صفقة انتقال البرازيلي نيمار وثبوت تورطه بالتهرب الضريبي عقب كشف أرقام الصفقة الحقيقية.

قطر وأعوانها أمام القضاء الأميركي بتهمة القرصنة
كما برزت صحيفة "الإمارات اليوم" ما أصدرته محكمة كاليفورنيا ثمانية أوامر استدعاء إلى المتهمين في قضية قرصنة رسائل البريد الإلكتروني لإليوت برويدي، جامع التبرعات البارز للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونشر الناشط الأميركي من أصل سوري، محمد سمان، مجموعة من الوثائق التي تكشف صدور أوامر استدعاء قضائية ضد دولة قطر، ومحمد بن حمد آل ثاني، شقيق أمير قطر، وأحمد الرميحي، رئيس سابق للاستثمارات في صندوق الثروة السيادي القطري، وديفيد باول، ضابط المخابرات البريطاني السابق ومدير شركة "غلوبال ريسك آدفايزر"، ونيكولاس موزين، مالك شركة "ستوننغتون ستراتيجيز"، وكيفن شالكر، ضابط الاستخبارات البريطاني صاحب ترخيص فرع شركة غلوبال ريسك آدفايزر في قطر، بالإضافة إلى الشركتين الوارد اسمهما سابقاً، على أن يردوا على أمر الاستدعاء خلال 21 يوماً، أو يصدر ضدهم حكم غيابي.
وأوضح الناشط الأميركي أنه تم تسليم أوامر الاستدعاء القضائية من محكمة كاليفورنيا إلى المتهمين: نيكولاس موزين، وكيفن شالكر، وشركة ستوننغتون ستراتيجيز، وشركة غلوبال ريسك آدفايزر، وبانتظار تسليم أوامر الاستدعاء للمتهمين: دولة قطر، ومحمد بن حمد آل ثاني، وأحمد الرميحي، وديفيد باول وكان إليوت برويدي قد رفع دعوى قضائية ضد عملاء استخبارات أميركيين وبريطانيين سابقين، شاركوا في مؤامرة جنائية بالنيابة عن قطر؛ لتشويه سمعته، بسبب عمله ضد الدوحة، عبر اختراق رسائل بريده الإلكتروني، ما تسبب في إلحاق الأذى بصورته.
وكشفت أوراق الدعوى عن اثنين من المتهمين، هما كيفن تشوكر وديفيد باول؛ حيث شاركا في عملية القرصنة، بعد أن استأجرهما محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني، شقيق أمير قطر، وأحمد الرميحي، الرئيس السابق للاستثمارات بصندوق الثروة السيادي القطري، للقيام بالأمر.
وقال برويدي خلال بيان سابق له، إن الأدلة واضحة في ما يتعلق بشن قطر حملة ضده لإسكاته؛ بسبب آرائه السياسية القوية ضد رعايتها الإرهاب، وحقيقة أنه لم يخش الجهر بموقفه من الدوحة وكانت قطر قد تلقت صفعة قوية بعد تسارع التحركات داخل الكونغرس الأميركي، لسنّ قانون لمواجهة دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية، وألزمت محكمة أميركية أحد عملاء قطر بتقديم وثائق تدين أمراء الدوحة في قضية برويدي.
وحاول رجل الأعمال السوري جوزيف اللحام، أحد وكلاء قطر، الذي أعلن أخيراً قطع علاقته بالدوحة في واشنطن، التهرب من تفاصيل اتصالاته ومراسلاته السرية مع الدوحة، في الدعوى القضائية لبرويدي، لكن قاضية مقاطعة مانهاتن كاثرين فورست، رفضت إعطاءه مهلة أخرى لتقديم المعلومات وجاء قرار المحكمة بإلزام اللحام بتقديم الوثائق، بعدما بدأت تتكشف أسباب استهداف عملاء قطر لبرويدي المناهض لسياسات قطر، الذي أظهرت وثائقه المسربة عمله مع أعضاء بالكونغرس على مشروع قانون دعم قطر للتنظيمات الإرهابية.

تحذيرات من "دور قطري" في الدفع بالغنوشي للرئاسة التونسية
نشرت صحيفة "الخليج" تقريرًا توقع فيه باحثون وقيادات إخوانية معتزلة في مصر، فشلاً ذريعاً لحركة النهضة المعبرة عن الإخوان في الانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة، على خلفية إعلان الحركة قبل أيام عزمها الدفع مجدداً بزعيمها راشد الغنوشي في الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في نوفمبر من العام المقبل، مشيرين إلى دور قطري خفي في هذا الإعلان، الذي يقف خلفه التنظيم الدولي للجماعة، بعد فوز رجب طيب أردوغان بالرئاسة التركية.

وقال محمد حبيب، نائب المرشد السابق للجماعة في مصر، إن إخوان تونس سيفشلون، لأنهم يسيرون على نفس سيناريو نهج الإخوان في مصر، وتساءل: هل الإخوان في تونس سيلتزمون بالديمقراطية، وهل لديهم استعداد للارتقاء بالمجتمع، أم أن هدفهم الوصول للحكم كسبيل لفرض مبادئهم على الشعب التونسي، وهل الإخوان في تونس لديهم استعداد لأن يعملوا بتنسيق مع الأحزاب الاخرى، وأن يكونوا جزءاً من المشهد السياسي وليس كل المشهد؟.

وأوضح : الإخوان جماعة واحدة وفكر واحد، ويشربون من معين واحد، متوقعاً أن تفشل الجماعة في تونس حال وصولها للرئاسة، لكن كلفة ذلك ستكون باهظة على الشعب التونسي وربط هشام النجار،الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، بين فوز أردوغان في تركيا، وإعلان النهضة عزمها خوض الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن إعلان المتحدث الرسمي باسم النهضة، الدفع بالغنوشي في السباق الرئاسي المقبل، يأتي ضمن خطة التنظيم الدولي للجماعة، بهدف العودة من جديد لصدارة المشهد السياسي العربي. وقال إن تلك الخطوة كانت مرهونة بفوز أردوغان،لإعادة تدوير مشهد ما يسمي بالإسلام السياسي من جديد بالمنطقة العربية، من منطلق المركزية التركية، مشيراً إلى أن مكسب أردوغان كان بمثابة إعادة تدشين لمشروع إقليمي؛ إذ إنه يعطي حسب فهم الإخوان رسالة بأن الإسلاميين عائدون للمشهد.

وقال النجار إن إعلان النهضة ترشيح الغنوشي، يأتي ضمن خطة للتنظيم الدولي للجماعة، يشترك فيها أردوغان والغنوشي ويوسف القرضاوي في قطر.