تعرفي على فوائد "العسل الأبيض" في الرجيم

الفجر الطبي



للعسل أنواع عدَّة، باختلاف الرحيق الذي يتغذَّى عليه النحل ونوع البيئة والتربة، وفي هذا الإطار يزخر العسل الأبيض (يُسمَّى أيضًا بالعسل المجري)، وهو من أنواع العسل الطبيعي الأشهر، بالعناصر المعدنيَّة والأملاح والفيتامينات، التي تجعل منه غذاءً هامًّا للصحة وعاملًا مساعدًا وفعّالًا في الرجيم الهادف إلى خسارة الوزن. وفي الآتي، فوائد العسل الأبيض وأنواعه:

يُنتج العسل الأبيض من رحيق أزهار أشجار الغاف، التي تنمو في جزر المحيط الهادئ، وخصوصًا جزر هاواي. وتُعرف هذه الأشجار بارتفاعها، وهي تنتج أزهارًا كبيرة، لذا من الصعب للغاية استخراج هذا العسل منها، ممَّا يجعله مكلفًا.

القيمة الغذائية للعسل الأبيض:
- يخلو العسل الأبيض من الدهون.

- يحوي كلُّ مائة جرام منه 235 سعرة حرارية مقارنًة بـ387 سعرة حرارية في الكمِّ عينه من السكَّر الأبيض، و82 جرامًا من السكر، و0.3 جرامًا من البروتين  و17 جرامًا من الماء.

- مؤشِّر العسل الأبيض الجلايسيمي يوازي 58، في مقابل 60 للسكر الأبيض.

فوائد العسل الأبيض في الرجيم:
يمكن استبدال العسل بالسكر في الرجيم، بغية خفض حوالي 63% من السعرات الحرارية اليومية المستهلكة. علمًا بأنَّ العسل أكثر حلاوة من السكر، ويمكن استخدامه في التحلية، وهو يحوي الأحماض الأمينية والمعادن والفيتامينات التي تساعد في أيض للـ كوليسترول والدهون، وبالتالي تمنع زيادة الوزن. ويُساعد العسل في  إحراق الدهون وخسارة الوزن، فهو يُنظِّم مستويات السكر في الدم ويتحكَّم في الجوع ويزيد من كفاءة عمليَّة الأيض وإحراق الدهون أثناء النهار. كما يعزِّز عمليَّة الهضم ويقوِّي نظام المناعة، ويمنح متناوله الكثير من الطاقة اللازمة للقيام بالأعمال اليوميَّة.

عند خلط العسل والماء الدافئ، هو يفيد في هضم المواد الغذائيَّة في الجسم، لا سيَّما عند شربه في الصباح، كما يُخلِّص الخليط المذكور من السموم والفضلات المتراكمة داخل الجسم، وبالتالي يُساعد في خسارة الوزن بشكل أسرع، حيث أنَّ الكليتين تعملان على نحو أفضل.

فوائد العسل الأبيض الصحيَّة:
- يقاوم الشيخوخة.
- مضاد للقلق.
- محفِّز جيد للذاكرة، خصوصًا في المراحل العمريَّة المتقدِّمة.
- تقوية عضلة القلب وعلاج أمراض القلب والشرايين.
- تحسين أداء الجهاز التنفُّسي، ومكافحة الالتهابات التي تصيبه.
- مسكِّن للسعال و طارد للبلغم.
- يعالج بشكل خاص تشكُّل الحصى في الكلى والمثانة.
- يلعب دورًا هامًّا في علاج مشكلات الجهاز التناسلي، ولا سيَّما الضعف الجنسي.