ياسين ابراهيم: عودة آفاق تونس إلى وثيقة قرطاج مرتبط بخروج حركة النهضة منها

تونس 365



قال رئيس حزب آفاق تونس ياسين ابراهيم “التوافق السياسي في البلاد لم يفرز نتيجة إيجابية وكان سببا في عزوف المواطنين عن أداء واجبهم الانتخابي”، مؤكدا أن عودة حزبه إلى وثيقة قرطاج مرتبط بخروج حركة النهضة من المشاورات القائمة في إطار هذه الوثيقة.

وأضاف ابراهيم في تصريح إعلامي إثر اجتماع المجلس الوطني للحزب اليوم بضاحية قمرت بالعاصمة: “تونس لا تستطيع القيام بإنجازات اقتصادية واجتماعية في ظلّ وجود الفريق الحكومي الحالي”، معتبرا أن “الوضع العام بالبلاد يتوجّه يوما بعد يوم نحو أرقام سلبية وسط غياب رؤية واضحة للإنقاذ”.

وتابع “الحلول موجودة وتمّ تضمينها في المخطط الخماسي 2020/2016، إلا أنّ الإشكال يكمن في غياب إرادة التنفيذ”، مُعرّجا على أزمة ميناء رادس وتعطل السير العادي لشحن البواخر والذي قال غنه يُكلّف الدولة سنويا خسائر بـ1500 مليون دينار”.

وحمّل السلطة التنفيذية مسؤولية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، قائلا “هذه الحكومة أظهرت محدوديتها مما جعل الحزب ينسحب منها في ديسمبر المنقضي”، داعيا إلى وجوب “تغيير طريقة العمل والمفاوضات مع منظمة الأعراف والاتحاد العام التونسي للشغل”.

وأوضح أن حزبه سيتحالف في المجالس البلدية مع الأحزاب التقدمية فقط على غرار نداء تونس، مضيفا أن 200 مستشار بلدي لآفاق تونس سيعملون على بذل مجهوداتهم من أجل إرساء الحكم المحلي والنهوض بواقع البلديات.

يذكر أن حزب افاق تونس كان قد قرّر في ديسمبر 2017 القطع مع المنظومة السياسية الحالية المنبثقة عن وثيقة قرطاج لحيادها عن الأهداف التي وضعت من أجلها إذ تم إفراغها من محتواها بما جعلها تؤسس لتوافق مغشوش لا يخدم المصلحة العليا للوطن، معلنا تحرّره من هذه المنظومة.