12 قتيلا أغلبهم من الأطفال بتفجير شرقي أفغانستان

عربي ودولي

افغانستان - ارشيفية
افغانستان - ارشيفية


أدانت الأمم المتحدة مقتل 12 مدنيا بينهم ثمانية أطفال كانوا عائدين من المدرسة بتفجير عبوة ناسفة شرقي أفغانستان المضطرب، وسط تزايد ضحايا العنف من المدنيين في البلاد.

وأعلنت الأمم المتحدة أن التفجير وقع في ولاية بكتيكا الجمعة 17 فبراير/شباط أثناء مرور مركبة فوق عبوة ناسفة مصنوعة من لوحة ضغط زرعت على الطريق العام.

وقالت برنيل كاردل، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان: "الأطفال مجددا هم الضحايا الرئيسيون لهذه الأسلحة العشوائية وغير القانونية".. "الرسالة للمنفذين بسيطة: توقفوا عن استخدام هذه الأسلحة إذا كنتم جادين بشأن حماية المدنيين في أفغانستان وجيل المستقبل". ولم يصدر رد من المسؤولين في بكتيكا حتى اللحظة.

ويأتي التفجير بعد أيام من تعبير الأمم المتحدة عن "قلقها البالغ" حيال مقتل 25 مدنيا في تصاعد للعنف في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، معظمهم ضحايا غارات جوية أمريكية. وأدى القصف الأمريكي في هلمند الأسبوع الماضي إلى مقتل 18 شخصا جميعهم تقريبا من النساء والأطفال، بحسب ما ذكرت الأمم المتحدة.

ووفقا للمنظمة الدولية، فقد قتل وجرح حوالى 11 ألفا و500 مدني ثلثهم من الأطفال في 2016 في أفغانستان، في أسوأ حصيلة سنوية منذ بدء إحصاء الضحايا في 2009. ومن بين الضحايا أكثر من 3500 طفل، في حصيلة تعكس ارتفاعا بنسبة 24% على أمد عام، وتفوق نسبة الضحايا المدنيين الآخرين، بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من هذا الشهر.