اليمن: مقتل 55 انقلابياً بمعارك باب المندب خلال يومين

عربي ودولي

قوات الجيش اليمني
قوات الجيش اليمني - أرشيفية


تدور معارك شرسة، الأحد، بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، حيث قتل 68 متمرداً وجندياً خلال يومين، وفق مصادر عسكرية.
 
وقالت المصادر إن "قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي التي سيطرت السبت على منطقة ذباب التي تبعد 30 كلم من باب المندب تحاول استعادة السيطرة على معسكر مهم مجاور كانت دخلته السبت".

ويقع معسكر العمري في منطقة جبلية تشرف على الطريق الساحلية التي تربط بين باب المندب وذباب وتوصل إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، والتي يسيطر عليها الحوثيون.

وقال متحدث عسكري حكومي إن "المتمردين وحلفاءهم من أنصار الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح أطلقوا الأحد على ذباب صاروخين بالستيين اعترضهما الدفاع الجوي التابع للتحالف العربي بقيادة الرياض".

وأضاف أن تقدم القوات شمال ذباب أبطأته الألغام التي زرعها المتمردون.

وقال العقيد عبد العزيز المجيدي من القوات الحكومية لفرانس برس إن "13 جندياً بينهم ضابط قضوا في معارك منذ السبت".

وكذلك، قتل 55 انقلابياً وأصيب 72 في يومين بحسب مصادر عسكرية، الأمر الذي أكدته مصادر طبية في المستشفى العسكري ومستشفى مدني عام نقل إليه القتلى والجرحى.

والسبت، قتل 11 انقلابياً وسبعة مدنيين في المعارك التي تندرج في إطار عملية واسعة تنفذها القوات الحكومية بدعم قوات التحالف العربي.

وتهدف هذه العملية التي يشارك فيها طيران التحالف وبحريته إلى استعادة ذباب ثم مدينة المخا الساحلية قبل التقدم نحو الحديدة ثم منطقة ميدي غير البعيدة من الحدود السعودية، بحسب مصادر عسكرية متطابقة.

ومن جهة أخرى، قتل خمسة مدنيين الأـحد بانفجار لغم أرضي في مديرية التعزية غرب مدينة تعز زرعه الحوثيون، بحسب ما أعلن مسؤول محلي ومصدر طبي.

وكانت القوات الحكومية سيطرت في أكتوبر 2015 على باب المندب قبل أن يسيطر المتمردون في فبراير2016 على مناطق مجاورة للمضيق بينها ذباب.

وقتل قيادي محلي في تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء بوسط اليمن الأحد في ضربة لطائرة من دون طيار يرجح أنها أمريكية، بحسب مصدر أمني.

وأوضح المصدر أن القيادي عبد الغني قاسم الرصاص استهدفته الضربة عصراً، فيما كان يتنقل في سيارته في إحدى قرى المحافظة.

وأسفر النزاع في اليمن عن أكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 ألف جريح منذ مارس 2015، وفق الأمم المتحدة.