"المطارات وشركات الطيران" يستعرضان كيفية التعامل مع الحوادث والأزمات

السعودية

السعودية - أرشيفية
السعودية - أرشيفية


اختتم اليوم مكتب تحقيقات الطيران ورشة عمل بعنوان: "الاستراتيجية الوطنية للاتصال الإعلامي بعد حوادث الطيران" لتدريب وتطوير مهارات التنفيذيين في التعامل مع وسائل الإعلام بعد حوادث الطيران بمشاركة قرابة ٥٠ قيادياً من شركات الطيران المحلية والمطارات وقطاعات الهيئة العامة للطيران المدني.
 
وأكد مساعد رئيس الهيئة للاتصال المؤسسي والتسويق باسم بن عبدالله السلوم على أهمية إقامة وتنظيم ورش متخصصة في الإعلام لتسهم في تعزيز الجوانب التدريبية والاستعداد المبكر لأي حادثة في المستقبل لا قدر الله.
 
وأوضح مدير عام مكتب تحقيقات الطيران عبدالإله بن عثمان فلمبان أن ورشة العمل هدفت إلى تطوير وتفعيل استراتيجية وطنية للإعلام بعد حوادث الطيران لتحقيق أعلى المعايير القياسية الدولية في منظومة الطيران بالمملكة.
 
 وأضاف أن الورشة تمكن المشاركين من التعامل والتحدث مع وسائل الإعلام بكل احترافية بعد وقوع حوادث الطيران والتعامل بشكل احترافي ومهني معهم لتزويدهم بالمعلومات الصحيحة المستقاة من مصادرها والتي دائماً ما تكون من اختصاص رئيس مكتب حوادث الطيران أو مدير المطار الذي وقع به الحادث.
 
وأشار إلى أنها تضمنت عقد برنامج تدريب عملي على التعامل مع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية من خلال تسجيل لقاءات تلفزيونية وصحفية مع المشاركين لتمكينهم من التعامل الاحترافي والفعال ضمن سيناريوهات لحوادث وهمية، وطرح الأسئلة عليهم من قبل الجهات الإعلامية والإجابة عليها.
 
بدورها قدمت الخبيرة في حوادث الطيران السيدة ليندا تافلين عدة حوادث وهمية للمطارات وشرحت آلية الطرق المثلى في التعامل مع الإعلام سواء الجديد أو التقليدي، وأكدت على أهمية ذكر الحقائق وعدم التأخر في إصدار البيانات الإعلامية لقطع الخط على الشائعات وإعطاء معلومات لوسائل الإعلام، لافتة إلى أن مكتب تحقيقات الطيران هو المعني بإيضاح الأسباب وليست الجهة المنظمة (الهيئة العامة للطيران المدني).
 
وأبانت السيدة ليندا أن فائدة مثل هذه الورش العملية، هو تعريف الأشخاص العاملين في مجال الطيران على آلية التحقيق في الحوادث وما هو دورهم في هذه العملية، مشيرة إلى أن مهمة العاملين في الطيران التركيز على التعامل مع أزمات الطيران والتأكيد على أن الطيران في المملكة العربية السعودية آمن حتى لو كان هناك حوادث.
 
ولفتت ليندا إلى أن العاملين في مجال الطيران ينبغي عليهم ألا يتخوفوا من الإعلام بل لا بد أن يتفاعلوا معه بكل أريحية لأن منظومة الطيران هي منظومة متكاملة يوجد فيها عدة منظمات رقابية دولية تضمن للمسافر طيراناً آمناً.

يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تولي موضوع أمن المسافرين وسلامتهم وتحقيق أجواء آمنة وفق أدق معايير السلامة مع تطبيق الأنظمة واللوائح والإجراءات الكفيلة بسلامة وأمن النقل الجوي، أهمية عالية وتعد ذلك أهم أولوياتها.