إسرائيل تتهم موظفا في الأمم المتحدة بالتعاون مع حماس

العدو الصهيوني

إسرائيل - أرشيفية
إسرائيل - أرشيفية


إتهمت السلطات الإسرائيلية موظفا فلسطينيا يعمل في منظمة التنمية والتطوير التابعة للأمم المتحدة UNDP بتقديم مساعدات لحركة حماس الأمر الذي جعل الشرطة تعتقله.

واعتقل الشاباك وفقا للبيان الإسرائيلي، الثلاثاء 9 أغسطس وحيد برش البالغ من العمر 38 عاما وهو من سكان جباليا شمال قطاع غزة بحجة استغلاله لمنصبه ووظيفته في المنظمة الدولية للقيام بأعمال وعمليات أمنية لصالح حركة حماس.

ويتهم الأمن الإسرائيلي وحيد بتقديم المساعدة في بناء مرسى بحري لصالح الذراع العسكري لحركة حماس.

وقال بولي مردخاي منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق: "إنه وللمرة الثانية في غضون أسبوعين تمكن الشاباك من اعتقال مواطن من غزة من سكان جباليا خلال عبوره على حاجز ايرز وخلال التحقيق معه تبين أنه ساعد حماس من خلال وظيفته كمسؤول عن إزالة ركام المباني المدمرة من الحرب الأخيرة ونقل المتفجرات والصواريخ التي لم تنفجر والتي يجري العثور عليها تحت الركام إلى حركة حماس بدلا من نقلها إلى المنظمة الدولية المسؤولة عنها والتي تعالج المتفجرات".

وادعى بولي أن المعتقل اعترف بتقديم أفضلية لحركة حماس في تولي إرساء العطاءات على المشاريع الدولية، كما أنه اعترف بمساعدتها على بناء ميناء عسكري في شمال القطاع .

وقال:"علاقتنا مع منظمة undp جيدة ولن تتغير، مضيفا أن إسرائيل تملك دليلا على استغلال حماس لهذا الموظف"، مضيفا: "إن حماس للمرة الثانية تحاول استغلال موظفي المنظمات الدولية لمساعدتها في مصالح ذاتية" على حد قوله.

وقدمت النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام للمحكمة المركزية في مدينة بئر السبع اتهمته فيها بتقديم مساعدات لحركة حماس.

من جهتها نفت حركة حماس اتهامات إسرائيل حول تسريبات مالية من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لصالح الحركة.

ووصف الناطق الإعلامي باسم الحركة سامي أبو زهري الاتهامات الإسرائيلية بأنها ادعاءات باطلة وعارية من الصحة، وأنها تأتي في سياق مخطط إسرائيلي لتشديد الخناق والحصار على قطاع غزة عبر ملاحقة المؤسسات الإغاثية الدولية العاملة في القطاع والتضييق عليها.

وحذر أبو زهري السلطات الإسرائيلية من الاستمرار في هذه السياسة، ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الممارسات التي ستكون لها عواقب خطيرة في حال استمرارها".